ج- برنامج الغذاء الكيتوني، الذي ننادي به، يقوم على فكرة علمية بسيطة، هي ان يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته، بدل ان يستمد هذه الطاقة من تناول المواد الكربوهيدراتية (النشويات). وباستثناء النشويات كالخبز والأرز والبسكوت والمعكرونة، ومشتقات الدقيق عموما والسكريات، يستطيع الانسان ان يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات من دون خوف من السمنة أو حرمان من الأطعمة التي يحبها.
فيتاريد : هو عبارة عن كاربوهيدرات الفيتارجو من شركة اف اي الاوروبية. من اسرع انواع الكاربوهيدرات حاصل على براءة اختراع . يتميز بأنه قابل للذوبان تماما بدون ما يتكتل و خفيف جدا على المعدة. و كونه كاربوهيدرات فهو يعتبر مصدر اساسي و فعال جدا للطاقة قبل التمارين الرياضية . و ايضا هو مصدر مهم للاستشفاء ... فيتاريد : هو عبارة عن كاربوهيدرات الفيتارجو من شركة اف اي الاوروبية.
تم تصميم النظام الغذائي الكيتوني في البداية ليس بهدف فقدان الوزن ولكن بهدف علاج الصرع ، فقد أدرك الأطباء في بداية القرن العشرين أن جعل مرضاهم بعيدون عن الكربوهيدرات ، قد أجبر أجسادهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز ، وعندما لا يتوافر أمام الجسم سوى الدهون لحرقهاوالحصول على الطاقة فإنه يحول هذه الدهون إلى أحماض دهنية ثم إلى مركبات تسمى كيتونات والتي تستخدم كوقود أو كمصدر لإمداد خلايا الجسم بالطاقة .
يستخدم الأشخاص حمية الكيتون غالبا لإنقاص الوزن ، ولكن يمكن استخدامها أيضا للتحكم في بعض الحالات الطبية ، مثل مرض الصرع ، كما يمكنها أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب ، أمراض الدماغ وحتى حب الشباب ، ولكن يحتاج هذا الأمر لدراسات أكثر في هذه المناطق من الجسم ، ويجب استشارة الطبيب أولا والتأكد من درجة أمان إتباع هذا النظام الغذائي ، وخاصة إذا كنت تعاني من سكري النوع الأول .
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×