هرمون النمو (بشكل طبيعى) ^_^هو هرمون بروتينى بيبتيدى يقوم بتحفيذ النمو وتحفيذ تكاثر الخلايا وتجديدها فى البشر وبعض الحيوانات وهو عباره عن حمض امينى يتم انتاجه من خلال الغده النخاميه ويستعمل كعقار لعلاج اضطرابات النمو لدى الاطفال او عند حدوث نقص فى انتاجه عند البالغين.. —————- ^_^يفرز ... هرمون النمو (بشكل طبيعى) ^_^هو هرمون بروتينى بيبتيدى يقوم بتحفيذ النمو وتحفيذ تكاثر الخلايا وتجديدها فى البشر وبعض الحيوانات وهو عباره عن حمض امينى يتم انتاجه من خلال الغده النخاميه ويستعمل كعقار لعلاج اضطرابات النمو لدى الاطفال او عند حدوث نقص فى انتاجه عند البالغين..
يعلق كوليت هيمويتز، نائب الرئيس للتغذية و التعليم في مؤسسة آتكنز قائلا: “هذه الدراسة الآخيرة تزيد من القوة العلمية  لحمية آتكنز التي تعتمد كمية مناسبة من البروتين و الدهون الصحية و الألياف المفيدة من الخضروات و كذلك الفواكه ذات مؤشر جلوكوز منخفض. وهي أيضا تؤكد فعالية و امان و كذلك استدامة الحمية مما سيجعل المختصين في مجال الصحة و كذلك المرضى يتقبلون حمية آتكنز كحل عملي لعلاج السمنة و الأمراض المتعلقة بها مثل مرض القلب”
– أدوية الريجيم لها آثار سلبية عديدة وخطرة ومع الأسف أصبحت اليوم في متناول يد الجميع وهو ما يطلق عليها (مثبطات الشهية) ولو عرف الناس آثارها وأخطارها على المدى الطويل لابتعدوا عنها مباشرة، فهذه الأدوية تحتوي على مكونات كيميائية تضر بالجسم وتدخل في وظائف أجهزة الجسم مما يؤدي للإصابة بعدد من الأمراض فقد تسبب زيادة ضربات القلب وقد تصيب الكبد والكلى وتؤثر على قوة الذاكرة فأنا لا أنصح بتناول هذه الحبوب لأنها تعمل على تذويب الدهون في الجسم في حين أن الجسم يحتاجها لأنه يستمد منها طاقته.
وقبل كل شيء هناك مصدران للطاقة في جسم الإنسان المصدر الأول الذي نستمد منه طاقتنا هو الكربوهيدرات أو النشويات ، أما المصدر الثاني فهو البروتينات (الدهون) وأفضل طاقة هي المستمدة من النشويات ، بمجرد أن يأخذ هذه النشويات تتحول في آخر المطاف إلى سكريات في الجسم والسكريات لها أضرار كبيرة جداً وبالتالي غدة البنكرياس تفرز هرموناً وهو هرمون الأنسولين ، والأنسولين في هذه الحالة يتجه للسكريات التي جاءت من النشويات ليقوم على تذويبها وكل ما يقضي على السكريات الإنسان يشعر بالجوع فيتجه لأكل الفواكه والحلويات وكل المواد الغذائية التي تحتوي على سكر حتى يقوم بتعويض ما افتقده عندها يشعر بالنشاط وهنا يقوم الأنسولين بنفس العملية مرة أخرى .

ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×