يعلق كوليت هيمويتز، نائب الرئيس للتغذية و التعليم في مؤسسة آتكنز قائلا: “هذه الدراسة الآخيرة تزيد من القوة العلمية  لحمية آتكنز التي تعتمد كمية مناسبة من البروتين و الدهون الصحية و الألياف المفيدة من الخضروات و كذلك الفواكه ذات مؤشر جلوكوز منخفض. وهي أيضا تؤكد فعالية و امان و كذلك استدامة الحمية مما سيجعل المختصين في مجال الصحة و كذلك المرضى يتقبلون حمية آتكنز كحل عملي لعلاج السمنة و الأمراض المتعلقة بها مثل مرض القلب”
أمراض القلب : قد يبدو الأمر غريبا ، أن هذا النظام الغذائي لاذي يستهلك كمية أكبر من الدهون ، يمكن أن يزيد الكوليسترول الجيد ، ويخفض الكوليسترول الضار ، ولكن هذا صحيحا فترتبط حمية كيتون بهذه الفائدة ، وربما يكون السبب في ذلك هو المستويات المنخفضة من الإنسولين ، التي تنتج عن اتباع هذه الحمية ، مما يجعلها تعمل على وقف الجسم لإنتاج الكوليسترول الضار ، ويعني ذلك أنك تصبح أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ، تصلب الشرايين ، فشل القلب وبعض الحالات الصحية الأخرى المتعلقة بالقلب .

Like a lot of competitors in the somewhat specific lean gainer category, Elite Labs IsoBuilder features a balanced 1:1 ratio of protein to carbohydrates. The macros making up each of its 113g servings are 50g of protein from five different isolate proteins, 49g of carbohydrates (3g each ... Like a lot of competitors in the somewhat specific lean gainer category, Elite Labs IsoBuilder features a balanced 1:1 ratio of protein to carbohydrates. The macros making up each of its 113g servings are 50g of protein from five different isolate proteins, 49g of carbohydrates (3g each of sugar and fiber), 2.5g of fat (1.5g saturated), with a total of 420 calories. The brand has also thrown in quite an interesting addition with half a gram of fenugreek for testosterone support.


أمراض القلب : قد يبدو الأمر غريبا ، أن هذا النظام الغذائي لاذي يستهلك كمية أكبر من الدهون ، يمكن أن يزيد الكوليسترول الجيد ، ويخفض الكوليسترول الضار ، ولكن هذا صحيحا فترتبط حمية كيتون بهذه الفائدة ، وربما يكون السبب في ذلك هو المستويات المنخفضة من الإنسولين ، التي تنتج عن اتباع هذه الحمية ، مما يجعلها تعمل على وقف الجسم لإنتاج الكوليسترول الضار ، ويعني ذلك أنك تصبح أقل عرضة للإصابة بضغط الدم المرتفع ، تصلب الشرايين ، فشل القلب وبعض الحالات الصحية الأخرى المتعلقة بالقلب .
وقبل كل شيء هناك مصدران للطاقة في جسم الإنسان المصدر الأول الذي نستمد منه طاقتنا هو الكربوهيدرات أو النشويات ، أما المصدر الثاني فهو البروتينات (الدهون) وأفضل طاقة هي المستمدة من النشويات ، بمجرد أن يأخذ هذه النشويات تتحول في آخر المطاف إلى سكريات في الجسم والسكريات لها أضرار كبيرة جداً وبالتالي غدة البنكرياس تفرز هرموناً وهو هرمون الأنسولين ، والأنسولين في هذه الحالة يتجه للسكريات التي جاءت من النشويات ليقوم على تذويبها وكل ما يقضي على السكريات الإنسان يشعر بالجوع فيتجه لأكل الفواكه والحلويات وكل المواد الغذائية التي تحتوي على سكر حتى يقوم بتعويض ما افتقده عندها يشعر بالنشاط وهنا يقوم الأنسولين بنفس العملية مرة أخرى .

راسببيري كيتوني هو مقتطف من التوت الأحمر الذي يعطي رائحة. لأنه يزيد إفراز الاديبونكتين في الجسم، وهرمون وجدت في الأنسجة الدهنية التي تعمل على تحسين معدل الأيض لدينا. أنه يلعب أهمية دور في العمليات الأيضية وتشمل تنظيم الجلوكوز وأسيدكاتابوليسم الدهني. ولذلك، كما معروف موقد الدهون قوية. وتبين البحوث أن مستوى أديبونيكشن يرتبط ارتباطاً عكسيا مباشرة إلى أن النسبة المئوية للدهون في الجسم. في الواقع، أن الناس رقيقة لديهم مستوى أعلى من الاديبونكتين مقارنة بالأفراد يعانون من زيادة الوزن.
ج- برنامج الغذاء الكيتوني، الذي ننادي به، يقوم على فكرة علمية بسيطة، هي ان يقوم الجسم بحرق الدهون المخزنة داخله من خلال استخدامها في توليد طاقته، بدل ان يستمد هذه الطاقة من تناول المواد الكربوهيدراتية (النشويات). وباستثناء النشويات كالخبز والأرز والبسكوت والمعكرونة، ومشتقات الدقيق عموما والسكريات، يستطيع الانسان ان يأكل اللحوم والأغذية الغنية بالدهون والبروتينات من دون خوف من السمنة أو حرمان من الأطعمة التي يحبها.
بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
×