ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
البوتاسيوم : قد نعتقد ان الموز هو المصدر المثالي للبوتاسيوم ..ولكن لكي نحصل علی الكميه الموصی بها من البوتاسيوم فيجب ان ناكل سبع او ثمان موزات ..بالمقابل البطاط الحلوه او البيضا تحتوي علی البوتاسيوم اكثر من الموز بنسبه تصل الی خمسين ف المائه ..ومن المصادر الاخری له : الزبادي والسمك والفواكه المجففه ..اجسادنا تستفيد من البوتاسيوم في بناء البروتين وتكسير الكاربوهيدرات .
ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
يحتوي كل كوب من التوت (148غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية : السعرات الحرارية: 84الدهون: 0.49 الكاربوهيدرات: 21.45 الألياف: 3.6 السكر: 14.74 البروتينات: 1.10 الحوامل يوجد بالتوت مادة الأنثوسيانين ، وهي مركب  طبيعي مضاد للأكسدة ، وهو المسؤول ... يحتوي كل كوب من التوت (148غ)، بحسب وزارة الزراعة الأميركية على المعلومات الغذائية التالية :

تقبل الله طاعتكم، البوست السادس في التحدي يجاوب سؤالكم شنو نأكل عالسحور؟ الكثير يعتقد انه كلما اكل اكثر عالسحور كلما قل جوعه في اليوم الثاني! و هذا غلط كبير لان السحور نوعية و ليس كمية .. شنو يعني؟ يعني ممكن تاكل كمية اكل كبيرة و تصحى ثاني يوم محتاج تاكل و جوعان عالاخر و ممكن تاكل كمية بسيطه و نوعية ... تقبل الله طاعتكم، البوست السادس في التحدي يجاوب سؤالكم شنو نأكل عالسحور؟
تم تصميم النظام الغذائي الكيتوني في البداية ليس بهدف فقدان الوزن ولكن بهدف علاج الصرع ، فقد أدرك الأطباء في بداية القرن العشرين أن جعل مرضاهم بعيدون عن الكربوهيدرات ، قد أجبر أجسادهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز ، وعندما لا يتوافر أمام الجسم سوى الدهون لحرقهاوالحصول على الطاقة فإنه يحول هذه الدهون إلى أحماض دهنية ثم إلى مركبات تسمى كيتونات والتي تستخدم كوقود أو كمصدر لإمداد خلايا الجسم بالطاقة .
– أدوية الريجيم لها آثار سلبية عديدة وخطرة ومع الأسف أصبحت اليوم في متناول يد الجميع وهو ما يطلق عليها (مثبطات الشهية) ولو عرف الناس آثارها وأخطارها على المدى الطويل لابتعدوا عنها مباشرة، فهذه الأدوية تحتوي على مكونات كيميائية تضر بالجسم وتدخل في وظائف أجهزة الجسم مما يؤدي للإصابة بعدد من الأمراض فقد تسبب زيادة ضربات القلب وقد تصيب الكبد والكلى وتؤثر على قوة الذاكرة فأنا لا أنصح بتناول هذه الحبوب لأنها تعمل على تذويب الدهون في الجسم في حين أن الجسم يحتاجها لأنه يستمد منها طاقته.

بعد أن أنتهى من موضوع الإندماج البارد، اقترح عليه بعض أصدقائه أن يلتفت الى مجال الصحة والطب حيث أن هناك الكثير من الأخطاء العلمية.. و بالفعل بدأ في البحث في ما يتعلق بالسمنة فوجد كما هائلا من المغالطات و الكثير من الأشياء المعتمدة لدى الحكومة الأمريكية مما ليس له أساس علمي. بدأ أولا  بكتابة مقال في نيويورك تايمز أحدث ضجة كبيرة و بعدها قام بتأليف كتاب اسمه “Good Calories, Bad Calories” “سعرات جيدة ، سعرات سيئة” و هو كتاب مشابه للكتاب الذي نستعرضه لكن مع تفصيل علمي أعمق و يكاد يكون موجه للأطباء و العلماء.
×