تم تصميم النظام الغذائي الكيتوني في البداية ليس بهدف فقدان الوزن ولكن بهدف علاج الصرع ، فقد أدرك الأطباء في بداية القرن العشرين أن جعل مرضاهم بعيدون عن الكربوهيدرات ، قد أجبر أجسادهم على استخدام الدهون كمصدر للطاقة بدلًا من الجلوكوز ، وعندما لا يتوافر أمام الجسم سوى الدهون لحرقهاوالحصول على الطاقة فإنه يحول هذه الدهون إلى أحماض دهنية ثم إلى مركبات تسمى كيتونات والتي تستخدم كوقود أو كمصدر لإمداد خلايا الجسم بالطاقة .
وبالعمل تدريجياً هكذا لن تخرج من الحالة الكيتوسوزية ( أي حالة حرق الجسم للدهون المخزونة لديك ) . وبهذه الطريقة فقط يمكنك إكتشاف المستوى الكربوهيدراتي الذي يؤثر فيك أي المقدار المناسب من كمية الكربوهيدرات الذي لا يحد من تخفيض وزنك . وللمعرفة 5 جرامات من الكربوهيدرات هي عبارة عن مثلاً 10 حبات من المكسرات أو نصف حبة من فاكهة الأفوكادو ، أو نصف كوب من البزاليا الخضراء . والآن في هذه المرحلة لا بد بإنك قد لاحظت إنخفاض تدريجي في سرعة خسارة وزنك مع إزديادك لكمية الكربوهيدرات في طعامك وهذه الملاحظة طبيعية وذلك جيد حيث أن الفكرة من هذا البرنامج ليست تخفيض الوزن بسرعة فائقة ولكن تخفيضه والمحافظة عليه في ذلك المستوى المنخفض وللأبد .

. ⚫ويتكون من ٣ عناصر مميزه : 🌏١_جلوكامانان (١٠٠٠) ملجرام : هو مصدر هام للألياف، فهو بذا، عندما يؤخذ مع كوب من المياه يتمدّد حجمه بنسبة 50 مرّة إضافية عن حجمه الأساسي في المعدة، ما يؤدّي إلى الإحساس بالشبع، فضلاً عن أنه يخفّف من امتصاص الدهون والسكريات في المعدة، خصوصاً عندما يتمّ تناوله مع كوب من المياه قبل ساعة واحدة من موعد وجبة الطعام، فيقلّل من السعرات الحرارية ويسبّب نقصاً في الوزن. 

ويقول جو آن كارسون ، أستاذ التغذية السريرية في مركز ساوث ويست الطبي بجامعة تكساس ورئيس لجنة التغذية التابعة لجمعية أمراض القلب الأمريكية ” إنه ليس من الواضح تماما لماذا يؤدي هذا إلى فقدان الوزن ، ولكن هذا النظام يقلل الشهية وقد يؤثر على الهرمونات التي تنظم الجوع مثل الأنسولين ، كما أن تناول الدهون والبروتينات قد يبقي الناس أكثر امتلاءًا من تناول الكربوهيدرات ، مما يؤدي إلى انخفاض السعرات الحرارية التي يتناولها الإنسان بشكل عام ” .
×